
حقق الحزب الحاكم في النيجر فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخراً وقاطعتها المعارضة وندد بها المجتمع الدولي.
واعلن رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة "موموني حميدو" ان الحركة الوطنية من اجل مجتمع التنمية (الحزب الحاكم) حصلت على 76 مقعدا من مجموع 113 في البرلمان.
وسمحت مقاطعة المعارضة للحزب الحاكم ان يزيد في عدد مقاعده التي كانت لا تتجاوز 47 في البرلمان الذي حله الرئيس "محمد تانجا" لانه عارض بقاءه في السلطة الى ما بعد نهاية ولايته في ديسمبر القادم.
واعلنت اللجنة عن نسبة مشاركة بلغت نحو 51,27% بين الستة ملايين ناخب المسجلين. والنواب ينتخبون لولاية من خمس سنوات. وامام المحكمة الدستورية اسبوعان للمصادقة على هذه النتائج. واتهم مرشحون عديدون لم ينتخبوا، الحزب الحاكم بعمليات "تزوير مكثفة" لكنهم لم يرفعوا طعونا الى المحكمة. وحصلت احزاب اخرى على مقاعد في البرلمان وجميعها مقربة من السلطات وهي التجمع الاجتماعي الديمقراطي (15 مقعدا) والتجمع من اجل الديمقراطية والتقدم (7) وحزب الكلامي والحزب النيجيري للجماهير والعمل والحزب النيجيري للتسيير الذاتي، بمقعد لكل منها.




