ذكر تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية أن الميليشيات الصومالية قررت منع آلاف المشاهدين في الصومال من متابعة مباريات كأس العالم التي انطلقت بتاريخ 12 يونيو 2010 في جنوب افريقيا. وهددت الميليشيات بجلد كل من يخالف هذه الأوامر في مكان عام بحجة أن مشاهدة المباريات مضيعة للوقت والمال ولا مبرر له، وعلى كل من يخالف هذه الأوامر تحمل العواقب.
وقال التقرير إن عدداً كبيراً من أفراد الميليشيات ينتشرون في توقيت إذاعة المباريات لمراقبة وضبط من يخالف الأوامر، مما دفع الآلاف إلى مشاهدة المباريات سراً، خاصة في المناطق التي تقع تحت نفوذ هذه الميليشيات فيما يتمتع الآلاف ممن يعيشون في المناطق الواقعة تحت مظلة الحكومة بالأمان ويشاهدون مباريات المونديال دون مضايقات من أحد.
وفي تطور مفاجئ، قتلت الميليشيات شخصين بسبب مشاهدتهما لمباريات كأس العالم، وألقت القبض على 10 أشخاص بعد ضبطهم يشاهدون مباراة الأرجنتين ونيجيريا ضمن تصفيات بطولة كاس العالم .
وقال متحدث باسم الميليشيات يدعى محمد عبدي إن حملات دهم المنازل والأماكن التي تبث مباريات المونديال سوف تستمر، وأشار إلى أنه يجب على الصوماليين في كل مكان اتباع التعليمات بالإقلاع عن هذه العادة السيئة التي تبدد الوقت والمال. وقال المتحدث باسم الميليشيات في بيان له: "نحن نحذر شباب الصومال من الاستسلام لمشاهدة مباريات كأس العالم، فهي مضيعة للوقت




