
مع انتهاء الموسم الدراسي وبداية فصل الصيف بكل ما في صيف الخليج العربي من حرارة تصل سنويا الى درجات عالية قد تزيد عن الخمسين درجة مئوية ، تستعد معظم العائلات الكويتية للسفر الى خارج البلاد ، وهذا بالتاكيد امر طبيعي ومعروف منذ عدة عقود . فالانسان بطبعه يبحث عن الراحة وعن اجواء اكثر برودة يمضي فيها شهور الصيف بكل حرارتها ورطوبتها. ولا يقتصر السفر خلال فصل الصيف على المواطنين الكويتيين اذ ان معظم المقيمين على اختلاف جنسياتهم يسافرون ايضا الى بلدانهم خلال فصل الصيف. ومن يبقى في الكويت خلال الصيف سيلاحظ بالتاكيد انخفاض حركة السيارات والازدحامات المرورية، وقلة المتسوقين والمتنزهين والسبب طبعا هو سفر الاغلبية من المواطنين والمقيمين الى خارج البلاد. ولأن السفر في الصيف الى خارج البلاد اصبح موسما ثابتا ، سواء كان هذا السفر عن طريق الجو او البر، فقد اصبح من المهم جدا التنبيه الى امور عديدة يجب الحرص عليها والاهتمام بها كي يمر الصيف وقد عاد كل شيء الى طبيعته دون حوادث او مفاجآت سلبية لا سمح الله.
ومع بدء التحضيرات لموسم الإجازات السنوية تبدأ بعض الجهات الحكومية كوزارة الداخلية وإدارة الدفاع المدني، بنشر إرشادات لمواطني البلاد والمقيمين الراغبين بالسفر ، تدعوهم فيها إلى أخذ احتياطات احترازية عدة في المنزل والسيارة للحماية من أخطار الحرائق والسرقات.
ومن هذه التوجيهات ما اعلنه مسؤول صحي في وزارة الصحة الكويتية عن تجهيز 50 سيارة اسعاف والتنسيق مع اقسام الحوادث في المستشفيات القريبة من خطوط السفر السريعة استعدادا لموسم الصيف والسفر. وقال مدير ادارة الطوارىء الطبية الدكتور فيصل الغانم في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان فترة الصيف وموسم السفر تشهد العديد من الحوادث وبخاصة حوادث الطرق مؤكدا سعي الادارة الى تقديم خدمة ذات كفاءة عالية من خلال انتشار جغرافي تقوم عليه عمالة مدربة وأسطول حديث وشبكة اتصالات متطورة ووعي مجتمعي في التصرف أثناء الطوارىء. واكد الغانم اهمية توعية المسافرين برا وقائدي المركبات للخطورة التي قد تواجههم في القيادة لمسافات بعيدة لتقليل الحوادث والوفيات مشددا على ضرورة حمل حقيبة ومعدات الاسعافات الاولية لما لها من اهمية في انقاذ الحياة.



الشيخ عبدالعزيز الرشيد
