منحت مجلة "ذي بانكر" التابعة لمجموعة فاينانشل تايمز العالمية والمتخصصة في الشؤون المالية والمصرفية شركة الوطني للاستثمار (NBK Capital) جائزة "أفضل بنك استثماري في الشرق الأوسط" لعام 2009 ضمن جوائز "أفضل البنوك الاستثمارية العالمية" السنوية.
ويذكر أن هذه الجائزة هي الجائزة الثالثة المرموقة التي تتلقاها شركة الوطني للاستثمار هذا العام حيث سبق لها الحصول على لقب "أفضل بنك استثماري في الكويت" لعام 2009 من قبل مجلة جلوبال فينانس و مجلة يورومني المالية العالمية. و قد تم اختيار الفائزين من قبل لجنة مستقلة من الخبراء رفيعي المستوى في الأسواق المالية في القطاع المصرفي وأسواق رأس المال والأسهم وإدارة الصناديق والاقتصاد والخدمات الاستشارية. وسوف يقام حفل توزيع الجوائز الأسبوع المقبل في لندن لتكريم المفائزين.
وتجدر الإشارة إلى أن مكاتب شركة الوطني للاستثمار، التي تعتبر أحد أهم البنوك الاستثمارية الرائدة على المستوى الإقليمي، تتوزع في كل من الكويت ودبي واسطنبول. وقد تم تأسسيسها في عام 2005 كشركة تابعة ومملوكة بالكامل من قبل بنك الكويت الوطني، أكبر بنك في الكويت والبنك الأعلى تصنيفاً في الشرق الأوسط.وتحرص شركة الوطني للاستثمار على تطوير وتقديم أفضل وأرقى الخدمات والمنتجات المالية لعملائها والمستثمرين على حد سواء.وقد نجحت الشركة بفضل فريق عملها الذي يضم أكثر من 150 من المصرفيين المحترفين والمتخصصين في تعزيز مكانتها بصورة مضطردة وتقديم باقة متكاملة من الخدمات والحلول المالية، ولاسيما في مجال إدارة الأصول، والاستثمارات البديلة، والخدمات المصرفية الاستثمارية والوساطة والبحوث.
من ناحية اخرى احتفل بنك الكويت الوطني بالذكرى ال25 على بدء نشاط فرعه المصرفي في نيويورك مسجلا بذلك أول تواجد مصرفي عربي في القارة الأمريكية. وقال البنك في بيان صحافي انه تم تأسيس الفرع والترخيص له من قبل الهيئة المالية الفدرالية "وزارة المالية الأمريكية" في عام 1984 ضمن استراتيجية التوسع العالمي التي انتهجها بنك الكويت الوطني.
واضاف ان الفرع نجح من خلال النمو والارتقاء المتواصل بخدماته في تكريس وجوده الفعال على الساحة المصرفية والمالية بحيث بات عضوا في شبكة نيويورك لخدمات تحويل الأموال للاحتياطي الفدرالي واحدى الجهات المعتمدة كمكتب للمقاصة للبنوك التي تتخذ من مدينة نيويورك مقرا لها وذلك منذ عام 1987.
واوضح ان هذا الانجاز لشبكة فروع البنك الوطني اتاح الانتشار الواسع لشركاته التابعة ومكاتبه التمثيلية الاستفادة من الخدمات التي يوفرها فرع نيويورك في مجال عمليات المقاصة لكافة تحويلاتها ودفعاتها الدولية بالدولار الأمريكي. واشار الى انه خلال فترة الغزو العراقي للكويت في عام 1991 لعب الفرع دورا محوريا في تقديم الضمانات اللازمة للحكومة الأمريكية من أجل الافراج عن الأرصدة "المجمدة" للبنك وذلك في بداية أيام الغزو حيث كان منهمك في تنظيم عملية مواصلة أعماله ونشاطاته بصورة مؤقتة من مكتبه الرئيسي في العاصمة البريطانية لندن. وافاد بانه ساهم ذلك في تمكين البنك من مواصلة أنشطته والوفاء بالتزاماته في ظل أسوأ وأحلك الظروف التي واجهتها البلاد. وقال انه مع تسارع وتنامي التطورات التقنية على صعيد الصناعة المصرفية قام البنك في نيويورك بطرح خدمة " وطني انتربانك" للتحويلات متيحا أمام عملائه الفرصة لادارة حساباتهم عبر شبكة الانترنت بمزيد من السرعة والأمان وبقدر أقل من حيث التكاليف. واضاف انه اتضح حجم الثقة التي يحظى بها البنك في نيويورك وتميز الدور الذي ينهض به في خدمة عملائه من الشركات والأفراد خلال الأزمة المالية العالمية الأخيرة حيث شهدت تلك الفترة زيادة ملحوظة في حجم التعاملات والخدمات المصرفية التي يقدمها .








التعليقات: 0