اكدت كوريا الجنوبية ان الحوار بين الكوريتين يهدف إلى تمهيد الطريق للتعايش والازدهار المشترك وتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية وتحقيق التوحيد في خاتمة المطاف.
وقال "هيون ان تيك" وزير الوحدة الكوري الجنوبي إن بلاده ستضع نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية كأولوية في أي حوار بين الكوريتين وستحاول اقناع بيونغ يانغ بأن التخلي عن الأسلحة النووية هو أمر ضروري لإعادة بناء اقتصادها.
جاء ذلك بعد تقارير تحدثت عن اتصالات سرية بين الكوريتين في الخارج في أوائل اكتوبر 2009 والتي تعتبر إشارة إلى تباحث الحكومتين حول قمة محتملة بين الرئيس لي ميونغ باك والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل، إلا ان مكتب الرئيس لي ميونغ نفى امكانية عقد مثل هذه القمة قريباً.
ودعا وزير الوحدة الكوري الشطر الشمالي إلى إعادة النظر في اقتراح سيول والمسمى بـ"الصفقة الكبرى" في حل القضية النووية الكورية الشمالية.
وكان الرئيس الجنوبي قد اقترح خلال زيارته للولايات المتحدة الشهر الماضي بتقديم مساعدات شاملة إلى كوريا الشمالية مقابل نزع الأسلحة النووية بشكل غير قابل للتراجع عنه في حزمة واحدة بدلاً من عدة مراح، ورفضت كوريا الشمالية الاقتراح ووصفته بانه "أمر سخيف"، وقالت إن النزاع النووي يتعين تسويته بينها وبين الولايات المتحدة. وقال هيون "نحن كجانب رئيسي مسؤول عن قضية شبه الجزيرة الكورية، ينبغي علينا إيجاد الحلول حول القضية النووية الكورية الشمالية بشكل إيجابي"، مضيفا انه يتوقع أن تبدأ "الصفقة الكبرى" بشكل كامل بواسطة الحوار بين الكوريتين.








التعليقات: 0