جازيان

مجلة اقتصادية شهرية جامعه تصدر عن دار الشاجر للنشر والتوزيع
29 يوليو
الخميس
حجم النص
  • كبّر حجم الخط
  • حجم الخط الافتراضي
  • صغّر حجم الخط
الرئيسية كتب وفنون كتب تاريخ الفكر الاقتصادي .. الماضي صورة الحاضر

تاريخ الفكر الاقتصادي .. الماضي صورة الحاضر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تأليف: جون كينيث جالبريث
ترجمة: أحمد فؤاد بلبع
الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب – الكويت.
الطبعة: الأولى ، جمادى الآخرة 1421هـ - سبتمبر/أيلول 2000م. والكتاب ضمن سلسلة كتب عالم المعرفة – العدد رقم (261).
العنوان الأصلي للكتاب:
A History Of Economics «the past as the present» , By, John Kenneth Galbraith, First Published in Great Britain by Hamesh, Hamilton, 1987. 
وصف الكتاب:
يقع الكتاب في 359 صفحة من القطع الصغير ، يحتوي على تقديم الكتاب بقلم إسماعيل صبري عبدالله ، وأثنى وعشرون فصلاً ، وفي نهاية الكتاب الهوامش.
هذا الكتاب: (من تقديم الناشر للكتاب):
الرسالة الأساسية التي حملتها رواية جالبريث لتاريخ الفكر الاقتصادي ، في هذا الكتاب المهم الذي صدر في بريطانيا أواخر الثمانينيات هي أن الأفكار الاقتصادية إلى حد كبير نتاج لزمانها ومكانها ، ولذا إذا ما أردنا أن نتفهم علم الاقتصاد الحديث ، فليس بوسعنا أن نفعل ذلك إلا من خلال فهمنا لماضيه ، بما في ذلك المصالح القوية والمكتسبة التي صاغت النظريات الاقتصادية على نحو يعود عليها بالنفع.  فمن أحكام أرسطو الأخلاقية بشأن الرق والربا ، ومرورا بكتابات فلاسفة ما قبل الثورة فرنسية دفاعا عن الزراعة ، وآراء آدم سميث عن الرأسمالية المبكرة ، ورد فعل كارل ماركس إزاءها ، ومولد دولة الرفاهة ، والثورة الكينزية ، وأفكار ميلتون فريدمان ، فإن كتاب جالبريث يضع الاقتصاديين وأفكارهم بطريقة آمنة في حياة عصورهم ، ويوضح أن هذه الأفكار لا تشكل حاضرنا فقط ، وإنما مستقبلنا أيضاً.  والكتاب مصاغ بعناية شديدة تكاد تفرض علينا قراءته ، كما أنه زاخر بالملاحظات الذكية ، وبحقائق تعتبر الآن جديدة بالنسبة لنا. وهو يضع في دائرة الاهتمام المؤلفين الذين يرى أن لهم إسهاما جوهريا في هذا العلم ، موضحا بالأدلة والبراهين حيوية القضايا التي تصدوا لها.
المؤلف في سطور:
جون كينيث جالبريث
-        أستاذ زائر لعلم الاقتصاد في جامعة هارفارد.
-   ولد في العام 1908 في كندا ، وتلقى تعليمه الجامعي بها ، ولكنه حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا التي قام بالتدريس فيها أولاً ، ثم بعد ذلك في جامعتي هارفارد وبرنستون.
-   شغل مناصب سياسية واقتصادية وإدارية مهمة في حكومة الولايات المتحدة ، وكان وثيق الصلة بالحزب الديمقراطي. وعين سفيراً للولايات المتحدة لدى الهند في الفترة ما بين العامين 1961-1963.
-   كان عضوا في «الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب» ، ثم رئيساً لها ، كما أنه صاحب سجل مرموق في السياسة الدولية والأمريكية.
-    ألف أكثر من ثلاثين كتابا ، من بينها:
The Great Crash; The Affluent Society; The New Industrial State; The Good Society; Money: Whence It Came Where It Went.

اهم أفكار الكتاب
اولاً :  الرأسمالية في ظل الإقتصاد الحر‏-‏ من فجر الثورة الصناعية وحتي مطلع القرن العشرين‏-‏ كانت معادية للإصلاح الاجتماعي والعمل الخيري الهادف إلي تخفيف شقاء وتعاسة الفقراء‏.‏ وقد وجدت الرأسمالية في توحشها من المنظرين من حمل الفقراء أسباب بؤسهم وحرمانهم‏.‏ وكان هربرت سبنسر‏,‏ منظر الفردية وصاحب العبارة الخالدة البقاء للأصلح‏,‏ يري أن الطبيعة قد انتخبت الأثرياء لتفوقهم الطبيعي علي الفقراء‏,‏ وأن الدولة لا ينبغي أن تتدخل لتصحيح التفاوت الاجتماعي وتخفيف الشقاء ‏!‏ ويلاحظ جالبريث أن هذه الداروينية الاجتماعية لا تزال تظهر حتي اليوم في‏:‏ المقاومة الشديدة لقيام الدولة بدور في حماية الضعفاء‏,‏ والزعم بأن‏:‏ الفقر ثمرة إفراط الطبقات الدنيا في الإنجاب مع تجاهل أثر التنمية علي ضبط النسل‏ !‏ وأن الإحسان يضر ولا ينفع‏,‏ وأن رجل الاقتصاد لا يعني بالعدالة أو بالرحمة‏,‏ وأن الحديث عن الظلم الاجتماعي أمر دخيل علي الاقتصاد‏ !‏
ثانياً :  أن تضخم ثروة الرأسماليين تم تبريره بأنه مقابل امتناعهم عن الاستهلاك الجاري‏,‏ وتوفيرهم للأموال اللازمة لتأسيس المصانع والمشروعات‏.‏ بيد أن الامتناع عن الإنفاق‏-‏ كما لاحظ جالبريث‏-‏ لم يكن واضحا في عادات إنفاق الأغنياء الجدد من كبار الرأسماليين الصناعيين وأصحاب البنوك‏,‏ المفرطين في أسرافهم والمتفاخرين بثرائهم‏!‏ ولم يوجد تفسير معقول للعائد علي رأس المال إلا حين بات ينظر إلي الربح علي أنه مكافأة الابتكار والمخاطرة‏,‏ وينظر إلي الفائدة باعتبارها ضرورة لتعبئة الإدخار من أجل الإستثمار‏.‏ وتزيد مخاطر اختلال توزيع الدخل حين تحبط آمال الفقراء في تحسين حياتهم‏,‏ ليس بالمقارنة مع ما كان يوجد لديهم من قبل‏,‏ بل بمقارنة الفرق المفزع بين أجورهم ومستويات معيشتهم البائسة وبين دخول ومستويات استهلاك الأغنياء أرباب الأعمال‏.‏
ثالثاً‏ : ‏ أن الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والسياسي كان سبيل دحر دعوة الماركسية إلي الثورة‏,‏ وأن خطوات الإصلاح التي اتخذتها المجتمعات الرأسمالية في مواجهة النقد الماركسي للرأسمالية ونقاط ضعفها أدينت في حينها باعتبارها‏›‏ شيوعية‏›!‏ ويرصد جالبريث أن المصلحين الليبراليين قد تبنوا الكثير مما ورد في‏›‏ البيان الشيوعي‏›,‏ الذي دعا إلي‏:‏ فرض ضرائب تصاعدية علي الدخل‏,‏ والملكية العامة للخطوط الحديدية والمواصلات‏,‏ ومجانية التعليم‏,‏ وحظر تشغيل الأحداث‏,‏ وتوفير فرص العمل للجميع‏.‏ ولكن ذلك لم يكن غير مجرد بداية‏,‏ حيث أتي بعد ذلك التأمين الاجتماعي والتأمين ضد البطالة والتأمين الصحي وإعانات الإسكان والتدريب علي الوظائف‏.‏ كما ازدادت قوة نقابات العمال ونالت حماية الدولة ونجحت في تخفيف بؤس العمال‏,‏ وظهرت دولة الرفاهة‏,‏ ورفع كينز كابوس الكساد والبطالة عن عاتق الرأسمالية حين صارت الدولة مسئولة عن أداء الاقتصاد القومي‏...‏ إلخ‏.‏ والأهم هو ما طورته الرأسمالية‏,‏ خاصة الصناعية‏,‏ من قوي إنتاجية وتقنية هائلة‏,‏ مكنت من تعظيم نصيب العمال والفقراء من الثروة القومية بتوفير العمل اللائق ومضاعفة الدخل‏.‏
رابعا‏ : ‏ يرد جالبريث علي أسئلة ترددت ألف مرة‏:‏ هل كان بالإمكان منع الثورة أو استباقها لو نفذت مطالب الإصلاح؟ ولماذا قاومت دوائر الأعمال سياسات الإصلاح الهادفة إلي حماية النظام الاقتصادي؟ ولماذا تنظر إلي الاصلاحيين علي أنهم أعداء للنظام القائم شأنهم شأن الماركسيين‏,‏ بل إن أشد خطرا؟‏..‏ يرد بأن الأثرياء وذوي الامتيازات‏,‏ عندما يكونون فاسدين وعديمي الكفاءة‏,‏ لا يقبلون الإصلاح الكفيل بإنقاذهم‏!‏ ويرفضون التنازل عن المباهج والرفاهة في الأجل القريب تجنبا للأهوال والكوارث في الأجل البعيد‏!‏ ويستمتعون بالكسب في مباراة يخسر فيها الكثيرون‏!‏ ويخلص إلي أن نظام‏›‏ السوق الحرة‏›‏ لم يعد مقبولا‏,‏ وأن الاشتراكية تراجعت كبديل محتمل‏,‏ وذلك قبل أن تنهار بعد نشر كتابه‏!‏

 
0 أصوات

التعليقات: 0

أضف تعليق



اضغط لتحصل على صورة جديدة.
لافتة إعلانية

مجلة جازيان

 

    العدد الرابع عشر
    29 يونيو الى 29 يوليو 2010
  • نسبة النمو المتوقع في الكويت خلال 2010 تبلغ 3%
  • الاقتصاد الامريكي يوفر 431 ألف وظيفة خلال مايو 2010
  • وزير الدفاع البريطاني الجديد يقول ان بلاده ستغادر افغانستان قريبا
  • الحرب العالمية الاولى ، الحرب التي غيرت الخارطة السياسية للعالم

الاستبيان

ما هو رايك بتنامي الدور التركي في الشرق الاوسط ؟
 

النشرة الشهرية










زوار الموقع

حاليا يتواجد 16 زوار  على الموقع
لافتة إعلانية