توقعت وزيرة الاقتصاد الفرنسية "كريستين لاغارد" خلال زيارة لهونغ كونغ ان ينمو الناتج المحلي الاجمالي لبلادها في الربع الثالث من السنة بما يعادل نموه في الربع الثاني أو يفوقه. وقد خرج الاقتصاد الفرنسي من الكساد في الربع الثاني ونما بنسبة 0.3 % وهو الامر الذي فاجأ المحللين نظرا الى التوقعات المتشائمة التي انتشرت في بداية العام.
وفي مؤتمر صحافي في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام للصين دعت "لاغارد" الصين إلى اتخاذ قرار حول القيمة المتدنية لعملتها اليوان. وتعتقد دول غربية كثيرة ان بكين تخفض قيمة عملتها عن عمد، ما يعطيها ميزة تجارية غير عادلة وتلح على الصين ان تسمح لليوان بالارتفاع بمعدل أسرع. وشددت على ان الزيارة التي رافقها خلالها وفد كبير من رجال الاعمال كانت ناجحة. مؤكدة ان الزيارة تجسد تعميقاً للعلاقات بين فرنسا والصين.
وكانت الوزيرة الفرنسية وقعت مع وزير الاقتصاد في هونغ كونغ "جون تسانغ" بروتوكولاً للتعاون يهدف الى تفادي الازدواج الضريبي وإرساء نظام لتبادل المعلومات الضريبية.
وبحثت لاغارد مع "تسانغ" اهتمام هونغ كونغ بخبرة شركات فرنسية مثل "ألستوم" في مجال الطاقة والمواصلات و "جي دي اف سويز" في مجال معالجة النفايات والمياه. وتأتي الزيارة تحضيراً لزيارة رئيس الوزراء الفرنسي "فرنسوا فيون" الى الصين المرجح حصولها آخر ديسمبر 2009.








التعليقات: 0