اعاد البرلمان الالماني انتخاب المحافظة "انغيلا ميركل" البالغة من العمر 55 عاما مستشارة لالمانيا لولاية جديدة مكونة من اربع سنوات.
وستقود ميركل هذه المرة ائتلافا من يمين الوسط بين اتحادها المسيحي الديموقراطي والفرع البافاري للاتحاد المسيحي الاجتماعي من جهة والحزب الليبرالي الديموقراطي من جهة اخرى. وحصلت هذه الاحزاب على 332 مقعدا من المقاعد النيابية ال622 في البوندستاغ في الانتخابات التشريعية التي جرت في 27 سبتمبر.
وصباح الاربعاء 28 اكتوبر 2009 نالت ميركل اثناء جلسة التصويت اصوات 323 نائبا من اصل 612 حضروا الجلسة. وهذا التصويت يضع حدا ل"الائتلاف الكبير" بين الاتحادين المسيحيين والحزب الاجتماعي الديموقراطي الذي حكم المانيا خلال السنوات الاربع الاخيرة.
واتفقت الحكومة الجديدة التي يتوقع ان تعقد اول اجتماع لها بعد الظهر بعد تنصيبها من قبل الرئيس هرست كولر، على برنامج يعد بتخفيضات كبيرة للضرائب رغم العجز في الموازنة الناجم عن اسوأ ازمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ خمسين عاما. وفي الاجمال ستبلغ التخفيضات الضريبية 24 مليار يورو سنويا اعتبارا من العام 2011 وستستفيد منها الاسر والمؤسسات الالمانية.
وعلى غرار ما فعلت قبل اربع سنوات ستخصص ميركل زيارتها الاولى لولايتها الجديدة كمستشارة الى باريس حيث من المقرر ان يقيم الرئيس نيكولا ساركوزي عشاء على شرفها مساء الاربعاء.
وأدت ميركل اليمين الدستورية مستشارة للبلاد فترة ثانية، وقالت المستشارة إن أولويتها في ائتلافها الجديد سوف تكون العمل على إخراج أقوى اقتصاد في أوروبا من الأزمة المالية.
وهنأ رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو المستشارة ميركل على فوزها بثقة البرلمان، وإعادة انتخابها ثانية في منصبها رئيسة للحكومة
. وجاء في برقية التهنئة التي أرسلها باروسو إلى ميركل اليوم "أشكركم على إسهامكم من أجل الفكرة الأوروبية ودوركم الفعال من أجل نمو الاتحاد الأوروبي الموسع".
كما أعرب عن سعادته بمواصلة "التعاون المتميز" مع ميركل، مؤكدا "هذا التعاون أهم في الوقت الحالي من أي مرحلة مضت حتى تتمكن أوروبا وألمانيا أيضا من تجاوز الأزمة الاقتصادية والمالية".








التعليقات: 0