الإمارات تشغل خط أنابيب للنفط يلتف حول هرمز يونيو المقبل
نشر في 10/1/2012

وكالات : تتوقع الإمارات العربية المتحدة أن يبدأ في يونيو المقبل تشغيل خط أنابيب يسمح بتصدير غالبية نفطها من مرفأ الفجيرة دون المرور في مضيق هرمز الذي تهدد إيران بإغلاقه. وأعلن وزير الطاقة الإماراتي محمد بن ظاعن الهاملي للصحافيين على هامش «منتدى الطاقة» في أبوظبي أن خط الأنابيب سيصبح عملانياً بعد 6 أشهر، في مايو أو يونيو. وأضاف «بناء الخط اكتمل ولابد أن يخضع لعمليات تجريبية قبيل بدء استخدامه رسمياً لتصدير النفط الخام». وسيسمح خط الأنابيب بنقل النفط من حقول حبشان في إمارة أبوظبي الواقعة غرب الخليج إلى مرفأ الفجيرة على خليج عمان شرقاً دون المرور في مضيق هرمز. وهددت إيران بإغلاق مضيق هرمز حيث يعبر حوالي 35% من النفط المنقول بحراً في العالم في حال إقرار عقوبات تطال صادراتها النفطية، الأمر الذي تدرسه دول الاتحاد الأوروبي حالياً. وتابع الوزير «سيكون ممكناً بدء التصدير في غضون 6 أشهر»، مشيراً إلى أن «الكمية ستكون بحجم 1.5 مليون برميل يومياً ومن المحتمل أن تبلغ 1.8 مليون برميل». ويعني ذلك أن 70% من إنتاج الإمارات يمكن تصديره عبر الفجيرة. وتنتج الإمارات العضو في منظمة أوبك 2.5 مليون برميل يومياً. وقد بدا العمل في خط الانابيب اواخر 2008 وهو بطول 360 كلم. ورفض الهاملي الرد على سؤال حول إجراءات أخرى تتخذها الإمارات في حال إغلاق الممر الاستراتيجي متسائلاً «من قال إن مضيق هرمز سيغلق»؟. وفرض حظر على صادرات النفط التي تؤمن لإيران، ثاني بلد منتج ضمن أوبك، 80% من عائداتها بالعملات الصعبة احتمال تأخذه واشنطن وبعض الدول الأوروبية في الاعتبار من أجل إرغام طهران على تقديم تنازلات في ملفها النووي. لكن تشييد خط الأنابيب هذا لا يجد حلاً للمشكلة «المزمنة» باعتماد دول الخليج على مضيق هرمز لتصدير نفطها، وفقاً لخبير الشؤون النفطي الكويتي موسى معرفي. بدوره، وصف الخبير النفطي كامل الحرمي تهديدات إيران بأنها «تهويل لن يؤدي سوى إلى ارتفاع أسعار النفط».


التعليقات
لا يوجد أي تعليقات على هذا المقال بعد.