بلد السياحة والصناعة والتكنولوجيا
حين تزور بلداً ما فأنت بشكل او بآخر لا بد وأن تقتبس شيئاً من عالمه ومن تراثه .. بحيث ترتسم في مخيلتك صورة ثابتة عن هذا البد .. وهذه الصورة هي الإنطباع العام الذي ستبنيه عن هذا البد وهو ما سيدفعك لزيارته مرة أخرى .. او العكس ، حسب درجة ايجابية هذه الصورة أو سلبيتها. واليابان من البلدان التي لا يمكن لزائرها أن ينساها. فهي بلد الغرائب والتناقضات
بلد القيم التقليدية القديمة والمحافظة .. والنظام الصارم .. وأيضاً بلد الحداثة والتكنولوجيا والصناعة المتطورة التي أثبتت جدارتها ومصداقيتها في كل مكان.
الموقع الجغرافي
اليابان، بلد الجزر ، يمتد على طول الساحل الشرقيّ للمحيط الهادي في آسيا. الجزر الرئيسيّة (والتي تعرف أيضا كجزائر الوطن الأم) ، تنتشر من الشمال إلى الجنوب ، وهي: “هوكايدو” ، “هونشو” (البرّ الرئيسيّ) ، “شيكوكو” و “كوشو”. “ناها” على جزيرة “أوكيناوا” في أرخبيل “ريوكيو” تبعد 600 كم إلى الجنوب الغربيّ من “كيوشو”. يضاف إلى ذلك ، حوالي 3,000 من الجزر الصغيرة والتي يمكن عدها ضمن امتداد الأرخبيل الذي يضمه مايعرف بـ”اليابان الكبرى”. حوالي %73 من مساحة البلاد ذات طبيعة جبليّة ، تنتشر السلاسل الجبلية عبر كل من الجزائر الرئيسيّة: يبلغ ارتفاع أعلى قمة، “جبل فوجي” الـ3.776 مترا. لما كانت الأراض مساحة الأراضي المنبسطة محدودة جدا ،تم زراعة العديد من التلال والأراضي المحيطة بالجبال وحتى أعلى القمم. نشأت وامتدت أغلب كبريات المدن على كل المساحة التي تشملها السهول المتواجدة في البلاد. تقع اليابان في منطقة بركانيّة هي جزء مما يعرف باسم “حلقة المحيط الهادئ النارية”. تحدث الزلازل المدمّرة، والتي تتجلى مظاهرها غالبا في أمواج الـ”تسونامي” البحرية، مرات عدة كل قرن. تتواجد بالبلاد العديد من ينابيع المياه الحارة، وقد أنشأت منتجعات سياحية حولها.
الاقتصاد الياباني
مع اعتمادها على شراكة قوية بين الدولة و المؤسسات، وعلى آداب و أخلاقيات متينة أثناء العمل، و التحكم في التكنولوجيا الحديثة،و خفض الإنفاق العسكري للبلاد (%1 من الناتج المحلي الإجمالي)، تمكنت اليابان من تحقيق طفرة اقتصادية سريعة حتى أصبح ثاني الإقتصاديات في العالم بعد الولايات المتحدة.
يملك التنظيم الإقتصادي في اليابان خصائص تجعله فريداً من نوعه: العلاقات القوية بين الصناعيين، المتعاملين و الموزعين ضمن مجموعات تسمى “كيئي- ريتسو”. نقابات عمالية قوية، مع وجود عدد قليل من النزاعات، كما تقوم هذه بتنظيم مسيرة سنوية (“شونتو”) مع كل ربيع جديد. وكذلك ضمان حق العمل مدى الحياة لشريحة كبيرة من عمال قطاع الصناعات. على أن هذه الظواهر أخذت تتراجع مؤخراً. تعتبر الصناعة القطاع المهيمن على الإقتصاد. ويعتمد هذا القطاع على صادرات المواد الأولية و الطاقة. القطاع الزراعي يشغل حجماً أصغر في اقتصاد البلاد و يحظى بدعم كبير من الحكومة. نسب المردودية في اليابان هي الأعلى في العالم. يسد اليابان احتياجاته الشخصية من الأرز بنفسه، و يقوم باستيراد الأنواع الأخرى من الحبوب. يعد أسطول الصيد الياباني الأكبر في العالم، و يقوم بحصد %15 من محصول الصيد في العالم.
عرف الإقتصاد الياباني نمواً كبيراً خلال العشريات الثلاث الأخيرة: %10 سنوياً خلال الستينات، %5 سنوياً خلال السبعينات، %4 سنوياً خلال الثمانينات. ثم تناقصت وتيرة النمو خلال التسعينات بسبب الاستثمارات الضخمة خلال العشرية التي سبقتها،
و السياسة التقشفية التي انتهجتها الحكومة للتخلص من الفائض في الأسواق المالية والعقارية. لم تعرف هذه السياسة النجاح المنشود. وزاد الأمور سوءاً الركود الذي عرفته اقتصاديات كل من الولايات المتحدة ثم بلدان آسيا في نفس الفترة. على المدى الطويل يشكل ازدحام المدن، و شيخوخة المجتمع مشكلتان صعبتان. يعتقد البعض أن الآلية (الروبوتيك) هي الحل الأمثل لمثل هذه المشاكل. يمتلك اليابان مجموع 410.000 روبوتاً من بين الـ720،000 و هو مجموع الروبوتات الموجودة في العالم.
السكان
يمثل المجتمع الياباني وحدة عرقية و لغوية. إلى جانب الأكثرية الساحقة، توجد أقليات عرقية و لغوية أخري. الكوريين (حوالي 1 مليون)، سكان أوكيناوا (1.5 مليون)، الصينيون و التايوانيون (0.5 مليون)، الفليبنيون (0.5 مليون)، برازيليون (250،000)، إلى جانب الأهالي (السكان الأصليين) ممثلين في شعب الآينو و الذين يتركزون في الشمال في هوكايدو. يتكلم 99 % من الشعب اللغة اليابانية، ولا يزال يتكلم حوالي 200 فردا من شعب الآينو الآينية. يعتبر المجتمع من بين الأكثر شيخوخة في العالم. تناقص معدل الإخصاب بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية، ثم مرة أخرى في منتصف السبعينات 1970 عندما رفضت النسوة ترك أماكن العمل و العودة إلى المنزل. يمثل معدل الحياة في اليابان الأعلى في العالم. مع بداية سنة 2007 م و كانت تسبة %20 من السكان فوق سن الـ62 سنة. وتقوم الحكومة في اليابان بعقد منقاشات مكثفة لإيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة. يعلن الأكثرية من اليابانيين أنهم لا يتبعون أي ديانة معينة. العديد من الفئات، و خاصة الشباب تعتقد أنه يجب ابعاد الديانات و المعتقدات عن الإيحاءات التاريخية. يرجع هذا الحذر إلى الدور الذي لعبته الديانة التقليدية للبلاد -شنتو- في تجنيد الشعب أثناء الحرب العالمية الثانية. و رغم هذا، تبقى تعاليم الشنتو والبوذية، مرسخة في كل جانب من جوانب الحياة اليابانبة اليومية.
المطبخ الياباني
هناك ثلاث انواع من الوجبات المتاكمله من فنون المطبخ الياباني التقليدي هونزن ريوري: وهي مجموعه من الاطباق تقدم بصينيه ذات ارجل في المناسبات الرسمية شكيس سيكي: وهي سلسله اطباق تقدم احيانا قبل حفله الشاي كاسكي : وهي سلسله الأطباق الخاصة بالحفلات.
الموسيقى اليابانية
بدأ التاريخ التقليدي للموسيقى اليابانيه مع فترة نارا التي اسمرت خلال الفترة (710_794م) . والموسيقى اليابانيه تمتد جذورها إلى الموسيقى البوذيه والى النغمات التقليدية خلال فترة السلالة الحاكمه تانغ في الصيــن خلال الفترة618-907.
الملابس اليابانيه
ان حصول أشهر مصممي الملابس على تقدير دولي مقترنا برفاهيه اقتصاديه نسبيه في الداخل ،اثار اهتمام المستهلك الياباني بالأزيـاء . بعد الحرب العالميه الثانيه تخلى عدد كبير من النساء عن لبس الكيمونو في مقابل ارتداء الملابس الاكثر عمليه مثل الملابس الأوروبية. وأغلب النساء يرتدون الكيمونو الآن فقط في المناسبات الخاصة.
الرياضه في اليابان
كانت مباريات السومو باصولها ترجع إلى طقوس الشنتو في اختبار القوة في فترات اليابان قبل التاريخ, والجودو ايضاً هي احدى فنون القتال والتي تعتمد على الحركات السريعه والقرارت الذكيه ومن الرياضات اليابانية أيضاً الكيندو والكراتيه وانتشرت أيضاً الرياضات الحديثة كالبيسبول وكرة القدم والجري وغيرها.
الحدائق اليابانية
تحوز الحدائق اليابانيه على جمال متفرد مأخوذ من تنسيق وتمازج عناصر مختلفه فهنالك جمال ماخوذ من انسجام النبات الطبيعي الياباني مع تعاقب الفصول بالاضافة إلى الجمال الرمزي المنبعث من تعبير واعتقادات الشنتو.
حفلة الشاي
يتم اعداد مسحوق الشاي الأخضر بمشاركة الضيوف بطريقه فائقه التنظيم وتصل إلى اعلى مستوى من اتحاد الخلق الفني والاحساس بالطبيعه والافكار الدينيه والتفاعل الاجتماعي.








التعليقات: 0