جازيان

مجلة اقتصادية شهرية جامعه تصدر عن دار الشاجر للنشر والتوزيع
10 مارس
الأربعاء
حجم النص
  • كبّر حجم الخط
  • حجم الخط الافتراضي
  • صغّر حجم الخط
الرئيسية قادة

قادة

اليمن .. على مفترق الطرق

اليمن .. على مفترق الطرق

اليمن .. خاصرة الوطن العربي، اليمن السعيد الذي يشكل الامتداد الطبيعي للجزيرة العربية والذي يمتد تاريخه عميقا في عمق التاريخ، يقع الان في بؤرة الأحداث الساخنة ، وتسلط عليه الأضواء في كل مكان .. ويتعرض لأخطار ربما كانت الأخطر على امتداد تاريخ اليمن.
فالقرصنة غرباً، والحراك والمطالبة بالانفصال جنوباً، وتنظيم القاعدة وتمركزها فى المنطقة الوسطى.. والتمرد الحوثى فى الشمال.. أربعة تحديات خطيرة تواجه الدولة اليمنية فى الوقت الحالي وإذا لم تتعامل معها، الدول العربية بجدية معنوياً ومادياً، فسوف تدخل اليمن في صراعات ومخاطر الانشقاق الداخلي.. هى تحديات تتطلب ضرورة خلق قبضة أمنية يمنية قوية ضد أى متمرد أو أصولي يحاول إثارة القلاقل فى القطر اليمنى والتي وإن حدثت فسوف تنعكس بالسلب على المنطقة العربية برمتها..
ويكفي للدلالة على خطورة ما يحدث في اليمن ما صرحت به وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بقولها : أن الوضع في اليمن خطر على الاستقرار في المنطقة والعالم.
وجاء تصريح كلينتون بعد اجتماع مع رئيس وزراء قطر في واشنطن، حيث اضافت: "نحن نرى تداعيات عالمية للحرب في اليمن والجهود الجارية للقاعدة في اليمن لاستخدام اليمن كقاعدة لشن هجمات إرهابية على مسافات بعيدة خارج المنطقة."
كما حذر تقرير صادر عن الكونغرس الأمريكي من تجاهل صناع القرار الأمريكيين خطورة عدم الاستقرار في اليمن على المصالح الأمريكية في المنطقة، وسوق الطاقة العالمي، بسبب موقع اليمن الإستراتيجي المشرف على مضيق باب المندب.
وجاء في التقرير الصادر عن مركز أبحاث الكونغرس أن "على الولايات المتحدة أن تركز قدرا أكبر من الاهتمام على ما يحدث في اليمن، بسبب المخاطر التي يمثلها فشل الدولة هناك على الأمن القومي الأمريكي". وأضاف التقرير "الذي أعده الباحث المتخصص في شؤون الشرق الأوسط جيريمي شارب" أن عدم الاستقرار في اليمن يمكن أن يؤثر على ما هو أكبر من المصالح الأمريكية، إذ يمكن أن يؤثر على أمن الطاقة العالمي، بسبب موقع اليمن المطل من جانبين على مضيق باب المندب بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

إقرأ المزيد...
 

دول الشرق الاوسط على عتبة عقد جديد .. لا بد من تطوير الذات

دول الشرق الاوسط على عتبة عقد جديد  .. لا بد من تطوير الذات

في ثنايا ندوة متخصصة عقدها صندوق النقد الدولي في مركز دبي المالي العالمي، والتي أطلق منها "تقرير مايو 2009 للتوقعات الاقتصادية للشرق الأوسط ووسط آسيا"، قال مسعود أحمد، مدير إدارة الشرق الأوسط ووسط آسيا في صندوق النقد الدولي:" إن منطقة الشرق  الأوسط وشمال أفريقيا ستتأثر سلبا بالأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، ولكن أداءها سيكون على الأرجح أفضل من مناطق كثيرة أخرى، الأمر الذي يعزى في جانب منه إلى الإدارة المالية والاقتصادية الحكيمة، وإلى حقيقة أن الدول المصدرة للنفط في هذه المنطقة يمكنها الاستفادة من الاحتياطيات الكبيرة؛ لامتصاص آثار الانكماش العالمي على اقتصاداتهم واقتصادات الدول المجاورة التي تربطهم بها علاقات اقتصادية متنامية". وأوضح المسؤول الدولي أن الأزمة العالمية تؤثر على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان بثلاث طرق غير مباشرة، موضحا أن:"التراجع الحاد في أسعار النفط يقلص إيرادات الدول  المصدرة، وكذلك تكاليف الاستيراد بالنسبة للدول المستوردة؛ كما يحد انكماش الطلب والتجارة والأنشطة ذات الصلة على مستوى العالم من الصادرات والسياحة والتحويلات المالية؛ فضلا عن أن تشديد الخناق في أسواق الائتمان العالمية، وتراجع شهية المستثمرين عن المغامرة يسهمان في إبطاء تدفقات رأس المال الواردة، والضغط على أسعار الأصول المحلية، وإضعاف الاستثمارات".
تطوير اقتصاد الشرق الاوسط
وضمن نفس السياق يقول الامير الحسن بن طلال رئيس منتدى غرب آسيا وشمال افريقيا في مقالة له بعنوان " تحديث اقتصاد الشرق الأوسط ": ان الأزمة الاقتصادية العالمية ساعدت في حجب الخلل البنيوي المزمن في المنطقة  حيث الإفراط في الاعتماد على المساعدات وعائدات النفط من الخصائص التي يتسم بها اقتصاد أغلب بلدان منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا. كما ان روح الاعتماد على عائدات الموارد الطبيعية تشكل السمة الغالبة في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، ولقد أثرت هذه الروح على البلدان المنتجة للنفط وغير المنتجة له، بداية من تحويلات العمال المهاجرين وتدفقات الاستثمار المالي من البلدان النفطية [في مجال العقارات أساساً] إلى فقاعات سوق البورصة والمساعدات الخارجية. ومن بين الأعراض الجانبية لهذا الوضع تلك الفجوة المتزايدة الاتساع في الدخول[المالية]، سواء بين بلدان المنطقة أو بين فئات المجتمع داخل كل بلد.

إقرأ المزيد...
لافتة إعلانية

مجلة جازيان

    العدد العاشر
    فبراير 2010
  • الكويت .. 49 عاما من الاستقلال
  • الامارات تدشن رسميا بداية مشروعها النووي السلمي
  • الثقة في الاقتصاد تتراجع بفعل المخاوف بشأن النمو ونتائج أعمال الشركات
  • المستشار القانوني للحكومة البريطانية يشكك بشرعية حرب العراق

الاستبيان

ماهي توقعاتك بالنسبة للعام الجديد ؟
 

زوار الموقع

حاليا يتواجد 22 زوار  على الموقع
لافتة إعلانية