
أعلن فريق من العلماء الامريكيين نجاحه في إنتاج أول خلية اصطناعية في العالم، الأمر الذي سيفجر جدلا دينيا وأخلاقيا وحتى عسكريا بشأن هذا الإنجاز العلمي.
فقد كشف علماء أميركيون أنهم نجحوا بقيادة رائد الخرائط الجينية البشرية كريغ فنتر، في تركيب خريطة جينية مصطنعة واستخدموها مع خلية بكتيرية مفرغة لتخليق خلية نشطة يؤمل استخدامها في تعلم "كيفية تصميم أحياء دقيقة حسب الطلب". لكن بعض الجماعات تخشى احتمال ان تستخدم التكنولوجيا الجديدة في صنع اسلحة بيولوجية وسارعت لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب الامريكي الى ترتيب جلسة الاسبوع القادم لمناقشة عواقب هذه الخطوة ما لها وما عليها. وهون اخرون من شأن مدى ما بلغه العلماء في مسعاهم لاصطناع الحياة.
وقال كريج فنتر رائد دراسات الخرائط الجينية الذي قاد البحث "هذه اول خلية يتم اصطناعها. هذه أول نوع من الكائنات التي تتناسخ على كوكبنا أنجبها الكمبيوتر."وقال اعضاء من فريقه في وقت لاحق انهم ما قطعوا الا خطوات ضئيلة نحو هدف صنع كائن حي حسب الطلب انطلاقا من ملف رقمي. وقال فنتر انه يود صنع بكتيريا لانتاج الوقود او لاستخدامها في صنع أمصال أفضل او تصميم طحالب لامتصاص ثاني اكسيد الكربون من الجو.
واضاف في مؤتمر صحفي "سيصبح هذا اداة بالغة القوة لمحاولة تصميم ما نريد استخدام علم الحياة في القيام به." وقال فريق فنتر في تقرير بخصوص الدراسة في دورية ساينس انه استعمل نسخة مصطنعة من الشفرة الجينية مأخوذة من بكتيريا صغيرة وزراعها في خلية بكتيرية أفرغت من معظم محتوياتها. وبعد عدة محاولات دبت الحياة في الكائن الدقيق وبدأ يتناسخ في صحفة المعمل.





