بين الاتهام والبراءة
لعل احمد بن ماجد من اكثر الشخصيات التاريخية الاسلامية اثارة للنقاش والجدل، فقد اثارت قصته مع الرحالة البرتغالي "فاسكو دي جاما" الكثير من الاتهامات والاتهامات المضادة. فمن هو احمد بن ماجد ؟ وما هي قصة هذه الاتهامات ؟
هو شهاب الدين أحمد بن ماجد بن محمد بن عمرو الاسدي التميمي الملقب بـ"أسد البحر"، ابن أبي الركائب ،ملاح عماني من جلفار "راس الخيمة حاليا " الأ صل شهير ينتسب إلى عائلة من الملاحين كان أبوه وجده ملاحين مشهورين
يقال له ايضاً "السائح ماجد" من كبار ربابنة العرب في البحر الأحمر وخليج اليرير والمحيط الهندي وبحر الصين . ومن علماء فن الملاحة وتاريخه عند العرب. ويقول بعض المؤرخين أن ابن ماجد كان دليل البجارة البرتغالي "فاسكو دي جاما" عند اكتشافه لرأس الرجاء الصالح ويرون أنه بذلك ساعد على خنق الدولة الإسلامية انذك. لكن البعض الآخر يشكك في هذا الإدعاء مستندا لبعض النقاط منها عدم ورود أي ذكر لابن ماجد في كتابات المؤرخين البرتغاليين المعاصرين لهذه الفترة.
ويقول الدكتور عبد الحليم منتصر مشيراً إلى أن ابن ماجد ولد في جلفار في رأس الخيمة والتي كانت تصنف ضمن سواحل عمان في ذلك الوقت. أما في الوقت الحالي فهي إحدى مدن دولة الإمارات العربية المتحدة ولد عام 836هـ وتوفى عام 936 هـ أي أنه عاش مائه عام. ومن اهم اعماله انه صنع و ابتكر و طور عدة أدوات بحرية منها : المزونة و الإصطرلاب.
ويمكن معرفة الكثيرعنن هذا العالم العربي القدير الذي عرف البحر وخبر الملاحة فيه من كتاب "ابن ماجد والبرتغال" للدكتور عبد الهادي التازي والذي يبرئ هذا العالم مما ألصق به من تهم بأنه مرشد "فاسكو دا جاما" ومن خلال الصلات التاريخية بين عمان والمغرب العربي والوثائق التي حصل عليها في المغرب وسلطنة عمان - الكتاب اصدر منه الطبعة الثالثة بسلطنة عمان بنفس العنوان عام 2005.
علم الملاحة البحرية
يعد كتاب ابن ماجد "الفوائد في أصول علم البحر والقواعد" أهم ما يذكر في علم الملاحة البحرية وارتباطه بعلم البحار ففيه يوضح ابن ماجد، تاريخ علم البحر والملاحة البحرية حتى القرن الخامس عشر الميلادي ويلقي الضوء على مدى تأثر البرتغال بعلوم المسلمين, وبالتقاليد الملاحة البحرية بشكل عام وفي المحيط الهندي بشكل خاص. وفي الكتاب يتحدث عن العلوم والثقافات التي يجب أن يلم بها ربان السفينة فيقول أن لركوب البحر أسبابا كثيرة أهمها معرفة المنازل والمسافات والقياس والإشارات وحلول الشمس والقمر والرياح ومواسمها ومواسم البحر البحرية.
الفوائد في اصول علم البحر والقواعد
حتى العشرينات من القرن العشرين لم يكن ابن ماجد معروفا إلى أن كشف المستشرق الفرنسى " جبراييل فراند " النقاب عن مخطوط عربى قديم يرجع عهده إلى القرن الخامس عشر ، ونشر لأول مرة عام 1921م. هذا المخطوط يحوى تسعة عشر مؤلفا فى الملاحة الفلكية ، وفنون البحر لربان عربى من عمان ، يدعى .. شهاب الدين أحمد بن ماجد السعدى .. والمشهور " بأسد البحر " .
اعتبر هذا المخطوط والذى أسماه أحمد بن ماجد " كتاب الفوائد فى أصول علم البحر و القواعد " .. أهم وثيقة فى الجغرافيا الفلكية والملاحية وصلت إلينا من العصور الوسطى ، و أهميته تعود إلى أنه أقدم الوثائق الجيدة التى نعرفها والتى دونت عن الملاحة وفنون الإبحار فى البحار الجنوبية بين الساحل الشرقى لإفريقيا وبلاد الصين ، كما ذكر فيها لأول مرة اسم لعلم جديد هو علم البحر بمعناه الواسع والذى يعرف اليوم بعلم " الأقيانوجرافيا " ..
فى هذه المخطوطة بين أحمد بن ماجد مقدار ما بلغه العرب من تقدم فى فنون البحر والملاحة حتى القرن الخامس عشر ، ومدى تأثر البرتغاليين بالفكر الملاحى العربى وبالتقاليد والتعاليم الملاحية العربية بشكل عام .. وفى المحيط الهندى بشكل خاص . حتى أن أحمد ين ماجد كان المرشد لسفينة " فاسكو دى جاما " الملاح البرتغالى الشهير ، فى رحلته البحرية من ثغر ماليندى على الساحل الشرقى لأفريقيا إلى كلكتا عام 1498 م ، وقد اعترفت حكومة البرتغال نفسها بذلك الأمر مؤخرا فأقامت نصبا تذكاريا فى ماليندى تخليدا لذكرى هذه المناسبة .
ويحوى كتاب الفوائد لابن ماجد على مقدمة ، واثنى عشر فصلا .. فى المقدمة يعرف ابن ماجد علم البحر بقوله " أنه من العلوم المضبوطة العقلية التى تمكن الربان من الوصول إلى البلد المطلوب دون ميل أو انحراف .. وفيها يؤكد ابن ماجد على أهمية التجربة واكتساب الخبرة ..
يقول بن ماجد أن كل فن من فنون البحر له أصل ثم يعدد هذه الفنون كالآتى : السفينة ثم المغناطيس أو بيت الأبرة ثم " وردة الرياح " ، و يحذر بن ماجد من الاعتماد على الأنجم والأخنان فى المضايق الخطرة .. كما يقدم فى الفصل الثانى ملخصا للمعلومات والارشادات التى يجب على الربان الاحاطة بها ومنها معرفة المسافات والاشارات وحلول الشمس والقمر والرياح ومواسمها ومواسم السفر وآلات السفينة وما يضرها .
كما يشتمل الكتاب عن ذكر كامل لمجموعة الأخنان " وهى النجوم ومجموعاتها "، وقد قسمها ابن ماجد حسب درجة لمعانها إلى ست مراتب ، كما وضع ارشادات ملاحية للسير حسب هذه النجوم ليلا . وفى أحد الفصول يتكلم ابن ماجد عن بيت الأبرة التى تسمى السمكة ، وهى البوصلة ، ثم يتكلم عن الباشى " وهو ارتفاع النجم فوق الأفق فى حالات معينة " .. ويصف ابن ماجد الطوفان والرياح ومواقع حدوثها والعلامات الطبيعية التى تظهر تحت الماء و العلامات المميزة للمنطقة البحرية ، كما وصف كثير من المعالم البحرية على شواطىء الهند وسيلان .
ولم يكتف ابن ماجد بوصف ساحل المحيط الهندى ، لكنه وصف أيضا البحر المتوسط الذى كان يعرف بالبحر الرومى ، وكيفية الوصول إليه بالدوران حول سواحل إفريقيا .. كما وصف ابن ماجد الكثير من الجزر الكبار وبدأها بجزيرة العرب التى قال عند وصفها " أنها كانت منفصلة عن الأرض والتحمت بعد طوفان نوح ، ثم وصف جزيرة القمر أو جزيرة مدغشقر ثم جزيرة سومطرة وجاوه وزنجبار وسقطرة التى تقع على مشارق بر الصومال .
هذا ما قاله الملاح العربى الفذ بن ماجد والذى لا يقل بحال من الأحوال عن اسمين كبيرين فى عالم الملاحة والبحر وهما فاسكو دى جاما ، وكريستوفر كولمبس .. فهو أيضا وفى زمن قريب من زمنهما اكتشف الطريق البحرى إلى الهند وإلى الصين والمالايو وأندونسيا وإليه يرجع الفضل فى اختراع الإبرة المغناطيسية أو البوصلة البحرية ، كما يعتبر كتابه " الفوائد " ، الذى لم يكشف النقاب عنه إلا فى منتصف العشرينات من هذا القرن يعتبر كنزا علميا من كنوز التراث العربي.
قصة إرشاد ابن ماجد لفاسكو دي جاما
تناول الكثير ً من المراجع حياة ابن ماجد بشكل فيه مغالطات واضحة منها على سبيل المثال :
- تشير المصادر العربية إلى أن أحمد بن ماجد تصادف وجوده في "ماليندي" أثناء زيارة "فاسكو دي جاما" ، وأن الملاح البرتغالي حينما التقى به أعجب بغزارة علمه وشجاعته ، وطلب إليه أن يقوده في أول رحلة تتم عبر المحيط بين أوروبا والهند ، وكانت الدوافع العلمية هي الحافز الأساسي لقبول أحمد بن ماجد المهمة التي فتحت آفاقاً جديدة في تاريخ العالم البحري ، والتي جعلت منه شخصية تاريخية أسطورية . وقد قامت شهرة أحمد بن ماجد في الغرب باعتباره المرشد الذي قدم مساعداته للبرتغاليين إلى الموانئ التجارية في جنوب الهند وأهمها ميناء " كاليكوت " واكتسب هذا الحادث أهمية خاصة في نظر المعلقين الشرقيين والغربيين على حد سواء باعتبار أن الوصول إلى الطرق بين شرق أفريقيا والهند بالالتفاف حول رأس الرجاء الصالح يمثل مفتاح السيطرة التجارية في هذه المياه .
وقد ذكر بعض المؤرخين خاصة ممن اعتمدوا على المصادر البرتغالية ، أن المرشد الذي قاد فاسكو دي جاما لم يكن عربياً وإنما كان هندياً مسلماً ، وذلك بالنظر كما يقولون إلى الفصول المواتية للإبحار بين شرق أفريقيا والبحر الأحمر من ناحية و جنوب الهند من ناحية أخرى ، غير أن هذا الرأي لا يصمد للحقائق لأننا نعرف أن أحمد بن ماجد كان يلم إلماماً تاماً بالطريق البحري المباشر بين المليبار والساحل الصومالي ، ويترتب على ذلك ضمنياً أن الملاحين والمرشدين العرب كانوا قادرين بالفعل على الإبحار فيه .
وتتفق المصادر التاريخية على أن فاسكو دي جاما بعد أن عبر رأس الرجاء الصالح ألقى مراسيه في ماليندي على الشاطئ الشرقي لأفريقيا ، وهناك بحث عن دليل ليرشده إلى الهند لعدم معرفته بنظام هبوب الرياح الموسمية في شرق أفريقيا والمحيط الهندي ، وقد أدى ذلك إلى تحطم بعض سفنه .
وقد عرَّف الكتَّاب البرتغاليون في القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي ابن ماجد باسم "ماليموكانا " وهو التحريف للقبه العربي الذي يعني " المعلم الفلكي " .
وقد عرض فاسكو دي جاما على ابن ماجد آلاته البحرية المستخدمة عند البرتغاليين ، ولكن ابن ماجد لم يدهش لها ، بل عرض عليه الآلات البحرية التي طورها العرب ، ومنها آلات مثلثية مربعية الشكل لقياس ارتفاع الشمس ، وخصوصاً النجم القطبي ، كما أراه خرائط تفصيلية للمحيط الهندي وشرق أفر يقيا والجزيرة العربية قائمة على خطوط طول وعرض متوازية ، وهو شيء لم يعرفه الأوروبيون آنذاك ، كل هذا أدهش فاسكو دي جاما وازداد إعجابه بمرشده الملاحي فقرر الرحيل معه فوراً .
أما الأثر الذي تركته هذه الحادثة والنتائج التي ترتبت على هذا الإرشاد فهو ما لم يكن في حسبان ابن ماجد ، حيث اتهمه المؤرخون المسلمون بعدة اتهامات بعد أن ظهرت نوايا البرتغال الحقيقية في الشرق ، والمصائب التي وقعت على المسلمين بسببهم .
والأرجح أن يكون ابن ماجد قد رضي أن يرشد أسطول فاسكو دي جاما إلى الهند بعد أن كلفه بذلك ملك مالندي واعتبر ابن ماجد ذلك تكريماً له ، كما أن التفكك السياسي الذي أصاب المسلمين في ذلك الوقت ساعد البرتغاليين كثيراً في تنفيذ أهدافهم ، ولا يمكن أن نلقي اللوم على شخص واحد هو ابن ماجد .
وكيفما كان الأمر فقد بقي فاسكو دي جاما ثلاثة أشهر في كاليكوت تبادل المحادثات والهدايا مع حاكم الثغر ، وأظهر له النوايا الحسنة والرغبة في التجارة فقط .
وعلى كل فإن قصة ابن ماجد و فاسكو دي جاما تعرضت إلى النقد ودراسات كثيرة أثبت بعضها أن ابن ماجد لم يكن البحار الذي دلَّ فاسكو دي جاما الطريق إلى الهند .
في معجم " المنجد في اللغة والأعلام " : ابن ماجد " أحمد " " ت بعد 1498م " : بحار ورائد عربي يقال أنه رافق فاسكو دي غاما إلى الهند "10" .
في موسوعة المعرفة : كان البرتغاليون يسمونه " المالندي " أو " الميرانتي " ومعناها : أمير البحر ، وفي سفينة فاسكو ديجاما جانب من قصة هذا البحار العالمي العربي ، الذي استعان به فاسكو ديجاما ، في رحلته الشهيرة حول رأس الرجاء الصالح إلى الهند .
وفي مخطوطات معهد الدراسات الشرقية " بليننجراد " ، مخطوطة عربية كتبها ابن ماجد بالشعر في ثلاث فصول ، وصف فيها طرق الملاحة المختلفة عبر البحر الأحمر والمحيط الهندي ، في نهاية القرن الخامس عشر الميلادي وبداية القرن السادس عشر ، وتعد هذه المخطوطة بمثابة مرشد الملاح في تلك البحار ، والحق أنه لولا ابن ماجد ما استطاع البرتغاليون عبور المحيط الهندي لعظم أمواجه وشدة رياحه خصوصاً في موسم هبوب الرياح الجنوبية الغربية الممطرة .
وتستمر الموسوعة في شرح قصة الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح ، ذاكرة أن ساحل أفريقيا الغربي كان مجهولاً لدى الأوروبيين ، فقد أحاطت به الهواجس والأوهام ، وكان الأوروبيون يعتقدون أن السفن التي تصل إلى هناك لا تعود …
وفي عام 1486م أرسل البرتغال بعثة إلى الهند ، عن طريق مصر ، وفي طريق العودة توقف قائد البعثة وهو القبطان " كوفيلهام " في جزيرة سوقطرة جنوبي شبه جزيرة العرب ، وهناك التقى بالبحار العربي ابن ماجد ، وسمع عن جزيرة القمر ، وهي جزيرة مدغشقر - اليوم - وعندما وصل إلى القاهرة سارع بإرسال خطاب إلى ملك البرتغال ، يحثه على إرسال بعثة للطواف من حول إفريقيا والوصول إلى جزيرة القمر ، وعرض معاونة ابن ماجد ، وفي عام 1498م أتم فاسكو ديجاما تلك الرحلة بنجاح بمعاونة ابن ماجد كما قدمنا .
أحمد بن ماجد بين الاتهام والبراءة
تجدر الاشارة الى ان الشيخ سلطان بن محمد القاسمي - حاكم الشارقة – قد اصدر كتابا بعنوان " بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد " عارض من خلاله بعض المؤرخين والكتاب ومن ضمنهم كتاب " البرق اليماني في الفتح العثماني " لمؤلفه "قطب الدين أحمد محمد النهروالي" - الهندي العربي الأصل - الذي صدر في نحو عام 1575ميلادية أي بعد مرور ثلاثة وثمانين عاماً على رحلة فاسكو دي غاما إلى الهند . ويقول الشيخ القاسمي في كتابه في فصل بعنوان "المرشد الغجراتي": إن جميع المؤرخين البرتغاليين في القرن السادس عشر ، قد أجمعوا أن فاسكو دي غاما قد استفاد من مساعدة احد المرشدين المسيحيين عندما أبحر من شرق أفريقيا إلى الهند عام 1498م وهي المرحلة الأخيرة من رحلة المشهورة من البرتغال إلى الهند والتي دلت القوى الأوروبية للدخول مباشرة إلى المحيط الهندي والخليج العربي . واستدل القاسمي بشهادة مؤرخين من الغرب أمثال : "كاستا نهيدا" ، و"باروس" ، و"فاريا إي سوزا" ، و"داميادي غويس". وأورد الفقرة الخاصة بالمرشد المسيحي كما جاءت في مخطوطة ليوميات الرحلة الأولى بفاسكو داغاما : "في يوم الأحد التالي والذي صادف 22أبريل صعد أمين سر الملك من السفينة "ظافرة" إلى ظهر السفينة ، ولأنه لم يكن أحد قد اقترب من سفينتنا خلال اليومين السابقين فقد قام القائد باعتقاله ، وأرسل إلى الملك طالباً منه إرسال المرشدين الذين وعد بإرسالهم إليه ، وفور تسلم الملك للرسالة أرسل له مرشدأ مسيحياً ، فأطلق القائد بعد ذلك سراح الرجل النبيل الذي كان قد احتجزه في سفينته ، ولقد سررنا كثيراً بالمرشد المسيحي الذي أرسله الملك لنا".
ومن الادلة التي يسوقها المدافعون عن براءة ابن ماجد :
- كان عمر ابن ماجد 75عاما عند وصول فاسكو دي جاما إلى المنطقة ، ثم انقطعت أخباره بعد بلوغه عامه الحادي والثمانين ، عام 906هـ - 1500م أي أنه انتقل إلى رحمة ربه في الوقت الذي هاجم البرتغاليون ميناء عدن وغيره من الجزر .
- لم يزر ابن ماجد ملندة ، ولم يدخلها بمركب في حياته ولا علاقة له البتة بملكها الزنجي أو العربي فكيف يجتمع بها بفاسكو داغاما ؟ ومن أين يتلقى الأخبار عنهم إذا لم يتصل بهم أبداً .
- لم تشر أي من المصادر البرتغالية المعاصرة لرحلات فاسكو دي غاما عن مرافقة أي عربي أو مسلم له في رحلاته فكل ما جاء في المصادر البرتغالية يشير إلى اسم " كاتا " كما ذكر المؤرخ البرتغالي "كاستا تهيدا " المطبوع عام 1552م وكذلك المؤرخ " كويش " المطبوع عام 1566م في كتابه عن الملك البرتغالي مانويل فتردد الاسم نفسه في كتاب " باروش " المطبوع عام 1777م الذي جاء في الصفحة 38 من الكتاب قوله : لقد أقبل معهم أحدهم "Maure" من كاجارات يحمل اسم " كانا " فانضم إلى صحبتنا يلتمس المتعة والسلوان بقدر ما كان يتسول لإرضاء حاكم ماليندي الذي كان يبحث عن ربان يرشد البرتغاليين ، وهو الذي أبحر مع ديجاما في العام 1498م .
وحملة تبرئة ابن ماجد توالت في الفترة الأخيرة في أكثر من مناسبة علمية مثل :
ندوة ابن ماجد في معرض ا**بو لشبونة عام 1998م بمشاركة عدد من العلماء والمؤرخين البرتغاليين وبحضور الشيخ حامد بن زايد آل نهيان .
وكذلك في ندوة تاريخ العلوم عند العرب في اللاذقية برعاية الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وحضور عدد من العلماء والمؤرخين العرب والأجانب . وكذلك في مؤتمر عُمان في التاريخ والذي أقيم تحت رعاية السلطان قابوس وحضور جمع من العلماء .
مؤلفات أحمد بن ماجد :
أما مؤلفات أحمد بن ماجد … كما رتبها الدكتور أنور عبد العليم كالتالي : 1-أرجوزة بر العرب في خليج فارس " 100 بيت " .
2-أرجوزة في قسمة الجمة على أنجم بنات نعش " 221 بيتاً ، ألفت سنة 900 هـ " .
3-أرجوزة في النتخات لبر العرب " 255 بيتاً " .
4-أرجوزة مخمسة " في شؤون البحر ، 17 بيتاً " .
5-الأرجوزة المعربة " 178 بيتاً " عربت الخليج البربري وصححت قياسه ، ألفت سنة 890هـ .
6-البليغة في قياس السهيل والمرامح " 64 بيتاً " .
7-التائية " 55 بيتاً ، من جدة إلى عدن " .
8-تصنيف قبلة الإسلام في جميع الدنيا ، و تسمى تحفة القضا " 295 بيتاً ألفت سنة 893 هـ " .
9-حاوية الاختصار في أصول علم البحار " 1082 بيتاً " ألفت سنة 866 هـ .
10-الذهبية " 193 بيتاً " في المرق والمغزر .
11-السبعية " 307 بيتاً " في سبعة علوم من علوم البحر .
12-ضريبة الضرائب " 192 بيتاً " في القياسات الفلكية .
13-عدة الأشهر الرومية " 13 بيتاً " .
14-الفائقة " 57 بيتاً " في قياس الضفدع وقيد سهيل .
15-القافية " 33 بيتاً " في قياس النجوم المشهورة .
16-القصيدة المكية " 171 بيتاً - السفر من جدة لسواحل المحيط الهندي " .
17-كنز المعالمة في علم المجهولات في البحر " 71 بيتاً " .
18-كتاب الفوائد في أصول علم البحر والفوائد " في العلوم البحرية " .
19-كتاب المول " سواحل المحيط الهندي " .
20-المعلقية " أرجوزة من 273 بيتاً ، تصف المجاري وقياساتها من بر الهند إلى بر سيلان وناج باري و بر السيام و ملقة و جاوة ، وما كان في طريقهم من الجزر والشعبان .
21-السفالية " أرجوزة من 807 بيتاً تصف المجاري و القياسات في مليبار و كنكن و جوراته و السند و الأطواح إلى السيف الطويل و السواحل و النريج و أرض السفال و القمر ، و ما إلى ذلك .
22-ميمنة الإبدال " 57 بيتاً " في الواقع وذوبان العيوق .
23-الهادية " 155 بيتاً " في قياس النجوم والنتخات والأسفار .
24-نادرة الإبدال " 57 بيتاً في الواقع وذوبان العيوق " .
25-الفصول " وعددها 9 ، متعددة المواضع " .
هذا غير مؤلفات مفقودة وردت الإشارة إليها في كتاب الفوائد .








التعليقات: 0