طلبت الولايات المتحدة من منظمة التجارة العالمية تشكيل لجنة لتسوية النزاعات للحكم فى قيود الصادرات الصينية من المواد الخام . لكن المسئولين الصينيين يصرون على انها مطابقة لقواعد منظمة التجارة العالمية. وهذه المواد هى : البوكسيت، وفحم الكوك ، والفلورسبار ، والمغنسيوم ، والمنجنيز ، ومعدن السيليكون ، وكاربيد السيليكون ، والفوسفور الاصفر، والزنك ، وهى المدخلات الرئيسية للعديد من المنتجات الأولية فى الصلب ، والالومونيوم، والقطاعات الكيماوية فى انحاء العالم.
وذكر مكتب الممثل التجارى الامريكي فى بيان ان هذه المواد الخام تعد " اساسية للشركات الصناعية الأمريكية ، والعمال الامريكيين". واضاف ان الاتحاد الاوربى والمكسيك يشاركون الولايات المتحدة فى طلب تشكيل لجنة لتسوية النزاعات فى هذا الموضوع.
وطلبت الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى اجراء مشاورات رسمية مع الصين فى منظمة التجارة العالمية فى 23 يونيو 2009 ، وتقدمت المكسيك بطلب مشاوراتها فى 21 اغسطس 2009 . وقالت "ديبى ميسلوه" المتحدثة باسم مكتب الممثل التجارى الامريكي : " نعتقد ان القيود المطروحة فى هذا النزاع تشوه بشكل كبير السوق الدولية، وتوفر شروطا تفضيلية للصناعات الصينية التى تستخدم هذه المواد الخام ".
واضافت انه " من خلال العمل مع الاتحاد الاوربى والمكسيك ، حاولنا حل هذه القضية من خلال المشاورات ، لكننا لم ننجح . ومن ثم فإننا نحتاج الآن الى اتخاذ الخطوة التالية فى عملية تسوية النزاعات بمنظمة التجارة العالمية. وما زلنا منفتحين للعمل مع الصين للوصول الى حل مقبول متبادل لمخاوفنا ". بيد ان وزارة التجارة الصينية دافعت عن سياسة الصادرات الصينية ، قائلة انها مطابقة لقواعد منظمة التجارة العالمية .
وقال مسئول بوزارة التجارة فى يونيو ان الهدف الرئيسى من سياسات الصادرات الصينية هو حماية البيئة ، والحفاظ على الموارد الطبيعية. وأضاف ان الصين تحافظ على الاتصالات وتبادل الآراء مع الولايات المتحدة و الاتحاد الاوربى فيما يتعلق بسياسة الصين الخاصة بصادرات المواد الخام ، مضيفا ان الصين يحتمل ان تتعامل مع طلب المشاورات وفقا لاجراءات تسوية النزاعات بمنظمة التجارة العالمية .
ووفقا للاجراءات ، يتم منح الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى والمكسيك 60 يوما لمحاولة حل نزاعها من خلال المشاورات . وفى حالة فشل المشاورات يصبح بإمكانها طلب تشكيل لجنة من منظمة التجارة العالمية للتحقيق والحكم فى هذا النزاع.








التعليقات: 0