انخفضت نسبة التأييد لأداء الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأقل من 50% في ثاني استطلاع كبير، في إشارة الى التأثر بالنقاش حول نظام الرعاية الصحية وضعف الاقتصاد.
وقال معهد "جالوب" لاستطلاعات الرأي إن 49% من الأمريكيين وافقوا على أداء أوباما لمهامه. وكان استطلاع أجرته جامعة "كوينيبياك" قد خلص لنتيجة مماثلة وأعطي أوباما نسبة تأييد بلغت 48%. وهذه أول مرة يتراجع فيها أوباما لأقل من نسبة الأغلبية في هذين الاستطلاعين.
وذكر معهد "جالوب" أنه من المرجح أن يكون تراجع أوباما في استطلاعه التتبعي الىومي ناجما عن النقاش بشأن الرعاية الصحية، بالإضافة الى الوضع السيئ للاقتصاد الأمريكي مع معاناة ملايين الأمريكيين من البطالة.
وأضاف المعهد في تحليل لاستطلاعه الذي شمل 1533 شخصا وكانت نسبة الخطأ فيه أربع نقاط، أن الأمريكيين يشعرون بقلق أيضا من اعتماد إدارة أوباما على الإنفاق الحكومي لحل مشاكل البلاد وتزايد العجز في الميزانية الاتحادية. وأصبح أوباما الديمقراطي رابع أسرع رئيس أمريكي منذ الحرب العالمية الثانية تتراجع نسبة تأييده لأقل من الأغلبية في استطلاع "جالوب" بعد الجمهوري "جيرالد فورد" والديمقراطي "بيل كلينتون" والجمهوري "رونالد ريجان". وبدا الرئيس الأمريكي باراك أوباما مصمما على عدم الخضوع لضغوط خصومه الذين ازداد تعبيرهم عن نفاد الصبر وسيؤجل إعلان قراره المرتقب بشأن إرسال تعزيزات الى أفغانستان.
وتطالب القيادة الميدانية بنحو 40 ألف جندي لينضموا الى نحو 68 ألفا منتشرين في أفغانستان. ولدى عودة "أوباما" من رحلة أسيوية بدا وكأن قراره وشيك ومتوقع في غضون أيام قليلة. غير أن الرئيس الأمريكي منح نفسه هامشا حين أعلن أنه سيحسم الأمر "في الأسابيع المقبلة".
غير أن خصومه الجمهوريين يضغطون علىه واتهمه بعضهم بالمراوغة. وكتب 14 برلمانيا جمهوريا رسالة الى أوباما للتعبير له عن "قلقهم العميق" إزاء تأخره في أخذ القرار بحسب رأيهم. وقالوا في رسالتهم إن طول فترة اتخاذ القرار أثارت الشك لدي الأمريكيين والعسكريين وحلفائهم إزاء تصميم الرئيس على القيام بما هو ضروري لكسب المعركة. وقال السيناتور "جون ماكين" المنافس الذي خسر الانتخابات الرئاسية أمام أوباما إن "كثيرا منا قد نفد صبرهم حيال التأخر في اتخاذ القرار".








التعليقات: 0