أعرب صندوق النقد الدولي عن ارتياحه للاداء الاقتصادي الجزائري رغم الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، معرباً عن توقعه لافاق مشجعة على المدى المتوسط للاقتصاد الجزائري.
وقال السيد "جوييل توجاس بيرناتي" رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في ختام زيارته للجزائر أنه على الرغم من السياق الدولي الصعب إلا أن الجزائر استمرت في تسجيل اداء اقتصادي جيد يتماشى مع التطور المسجل خلال السنوات الأخيرة.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أن الاقتصاد الجزائري تميز خلال السنوات الأخيرة بالاداء الجيد للنمو خارج المحروقات وتمكن من التحكم في نسبة التضخم عند حدود بنسبة 5.8% إلى جانب تقليص الفقر. واضاف ممثل صندوق النقد الدولي أن الوضع المالي الخارجي يبقى مريحا باحتياطات دولية تضاهي حوالي 146 مليار دولار في نهاية سبتمبرالماضي من العام الجاري، مشيراً إلى أن وضع الميزان التجاري قد تأثر بشكل كبير
بسبب انخفاض عائدات المحروقات فيما يبقى مستوى المصاريف مرتفعاً.
من ناحية اخرى دعا صندوق النقد الدولي الجزائر إلى التنويع في اقتصادها نتيجة للأزمة الاقتصادية العالمية، مؤكدا على خفض اعتماد الميزانية الجزائرية على موارد النفط والغاز، حيث من المتوقع أن ينمو الاقتصاد بنسبة 2% خلال العام الجاري، وذلك نتيجة لانخفاض إنتاج النفط والغاز. وتوقع الصندوق بأن تسجل القطاعات غير النفطية بالاقتصاد الجزائري نموا بنسبة 9% خلال العام الجاري، وذلك بفضل محصول جيد من الحبوب، وبرامج للأشغال العامة. وكان الاقتصاد الجزائري قد حقق نموا بلغ 3% في عام 2008، ومن المتوقع أن يسجل نموا بنسبة 3.7% خلال الاعوام القليلة القادمة.








التعليقات: 0